لم ينطلق الارهاب من الأنبار
بل انطلقت الصحوة التي هي أول ثورة تُعْلَن ضد الارهاب حتى صارت الأنبار محجّا دولياً يتسابق إلى زيارتها رؤساء الدول لموقفها الشجاع وتضحياتها في الحرب على الارهاب،
ولقد حذّرنا مراراً من منح أدوار لأصحاب المال المشبوه الذين سطوا على مقدرات المكون والدولة،
لكن سوء نية البعض وسعيهم لتسفيه المكون جعلوا من لاتاريخ له ولا موقف وطني يُذكر يجتمع مع قادة الدولة ويتحدث عن مكون عريق ويتاجر بأزماته، وقد تلطخت يداهُ من قبل ومن بعد بالمال العام حتى وصلت إلى راتب المعلم لكنَّ القضاء العادل أعاد الحق إلى أهله.